الدارقطني
47
علل الدارقطني
وقال الخطيب : السبيل إلى معرفة علة الحديث أن يجمع بين طرقه وينظر في اختلاف رواته ويعتبر بمكانهم من الحفظ ومنزلتهم في الاتقان والضبط ( 44 ) . ما ألف في العلل : لا شك أن فن العلل من أهم أنواع علوم الحديث وأعوصها ، لا يهتدي إلى تحقيقه إلا الجهابذة النقاد ، فهم الذين توجهوا بعنايتهم إلى هذا الفن الدقيق الخطير ، وميزوا بين صحيح الحديث وسقيمه كما يميز الصيرفي البصير بصناعته بين الجيد والردئ . وقد ألف الأئمة النقاد الذين كانوا من أهل الخبرة والفهم الثاقب مؤلفات تشتمل على بيان الأسباب القادحة أو غير القادحة في إسناد الحديث أو متنه دفاعا عن السنة المطهرة التي هي مصدر أساسي - بعد القرآن الكريم - من مصادر الشريعة الاسلامية . فالكتب التي ألفت في هذا الفن كثيرة ، ومن الصعب إحصاؤها وحصرها لذلك أكتفي بما عثرت عليه منها ، سواء كانت موجودة أم مفقودة ( 45 ) وسأرتبها حسب وفيات مؤلفيها . فمنها : 1 - العلل لسفيان بن عيينة ( ت : 198 ه ) رواية ابن المديني ( ت : 234 ه ) ( 46 ) . 2 - العلل ليحيى بن سعيد القطان ( ت : 198 ه ) ( 47 ) . 3 - علل الأحاديث للحسن بن محبوب بن وهب الشراد البجلي ( ت : 224 ه ) ( 48 ) .
--> 44 - انظر علوم الحديث لابن الصلاح : 82 . 45 - الذي أهملت ذكر وجوده لم يتيسر لنا العثور عليه . 46 - ذكره السخاوي في فتح المغيث 2 / 334 . 47 - ذكره ابن رجب في شرح علل الترمذي 533 . 48 - انظر فهرست ابن النديم 310 ، ومعجم المؤلفين 2 / 273 .